العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تم هدم منزل زعيم الكونجرس في هازاريباغ بجهارخاند، تم تطهير الأرض للتعدين
(MENAFN- IANS) هازاريباغ (جوجارات)، 19 مارس (IANS) قامت إدارة المقاطعة في هازاريباغ بجوجارات، بالتعاون مع سلطات NTPC، يوم الخميس بهدم منزل زعيم الكونغرس والوزير السابق يوجيندرا ساو في منطقة باركاغاون، بسبب التعدي على أرض مخصصة للتعدين.
تم هدم المنزل، الواقع في جورداغ جومري تاند مقابل مناجم الفحم تشاتي بارياتو، باستخدام الجرافات بحضور قضاة. وتم نشر قوات شرطة كثيفة للحفاظ على القانون والنظام.
وذكر المسؤولون أن الأرض التي كان يقف عليها المنزل قد تم الاستيلاء عليها بالفعل وتخصيصها لنشاطات التعدين الفحم. وأوضحوا أن إزالة المبنى كانت ضرورية لضمان استمرار الإنتاج في موقع التعدين دون عوائق.
وأضافوا أن السلطات أرسلت عدة إشعارات للجهة المعنية، تطالبهم بإخلاء الأرض وإزالة التعدي. وأكدوا أن الهدم تم فقط بعد عدم الامتثال لهذه التوجيهات.
ووصف المسؤولون الإجراء بأنه قانوني ومتوافق مع الإجراءات، مؤكدين أنه جزء من الجهود لتسهيل عمليات التعدين المستمرة في المنطقة.
ومع ذلك، أثار الهدم احتجاجات قوية من ابنة ساو، أمبا براساد، النائبة السابقة عن حزب الكونغرس من باركاغاون، التي هرعت إلى الموقع فور تلقيها خبر العملية.
وادعت براساد أن الإدارة نفذت الهدم دون تقديم أي تعويض، رغم أن القضية قيد النظر. وذكرت أن الإجراءات القانونية لم تتبع بشكل صحيح، واتهمت السلطات بالتصرف بسرعة.
كما اتهمت أن والدتها، النائبة السابقة نيرمالا ديفي، كانت داخل المنزل عندما بدأ الهدم، مما أثار مخاوف جدية بشأن السلامة والطريقة التي أُجريت بها العملية.
ووصفت براساد الإجراء بأنه انتهاك لأحكام قانون الحق في التعويض العادل والشفافية في استيلاء الأراضي وإعادة التأهيل والتوطين، وقالت إن الأسرة ستطعن قانونياً في الهدم.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في المنطقة بين ساو وسلطات NTPC. وأصبحت الحالة حساسة بشكل خاص في الأيام الأخيرة بعد حوادث تتعلق بوقوع هجمات مزعومة على موظفي الشركة ومركباتها.
وفي ظل هذا السياق، نفذت الإدارة الهدم بتدابير أمنية مشددة لمنع وقوع حوادث غير مرغوب فيها. وقال المسؤولون إن العملية انتهت دون وقوع اشتباكات كبيرة.
وبعد الهدم، عاد الوضع إلى طبيعته في المنطقة، إلا أن الحادث أثار ردود فعل سياسية، ومن المتوقع أن تتصاعد القضية في الأيام القادمة.