أخبار Gate، في 19 مارس، أصدرت مصلحة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية تحذيراً يفيد بأن وسيلة احتيال تعتمد على بلوكتشين Tron تتوسع، حيث يقوم المحتالون بتزوير رموز تحمل اسم وشعار FBI، ويرسلون إشعارات قانونية زائفة للمستخدمين، بهدف إيهامهم بكشف معلومات حساسة.
وكشفت التقارير أن بعض المستخدمين تلقوا رموز تحتوي على إشعار “إشعار تحقيق”، تدعي أن أصولهم قيد المراجعة، وتطلب منهم إتمام عملية تحقق من مكافحة غسيل الأموال، وإلا قد يتعرضون لتجميد أموالهم. غالبًا ما تتضمن هذه الرسائل روابط خارجية توجه المستخدمين إلى مواقع مزيفة لطلب معلومات شخصية، مما يُستخدم للاحتيال.
تستمر هذه الأساليب في استخدام طرق التصيد الاحتيالي الشائعة في صناعة التشفير، حيث تخلق شعورًا بالإلحاح لإجبار المستخدمين على الرد بسرعة. وأشارت مصلحة التحقيقات الفيدرالية إلى أن مثل هذه الاحتيالات تتزايد بشكل مستمر، حيث تلقت أكثر من 140,000 شكوى في عام 2024 فقط، مع خسائر بلغت 9.3 مليار دولار، وهو ارتفاع كبير مقارنة بالسنوات السابقة.
وحذرت الجهات الرسمية من أن أي طلب لتقديم معلومات شخصية أو مفاتيح خاصة يجب أن يُراقب بعناية، خاصة تلك التي تُرسل عبر رسائل رمزية أو إشعارات على الشبكة. وإذا تفاعل المستخدم مع عنوان أو موقع معين، فيجب عليه تقديم تقرير إلى مركز شكاوى الجرائم الإلكترونية لتقليل الخسائر المحتملة.
ومن الجدير بالذكر أن مصلحة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية كانت قد استخدمت تقنيات البلوكتشين سابقًا لمكافحة الاحتيال، ففي عام 2024 أطلقت رمزًا يُدعى NexFundAI بهدف كشف ومكافحة التلاعب في السوق، وأسفرت عن توجيه اتهامات لثمانية عشر شخصًا على الأقل. وهذا يدل على أن الجهات التنظيمية تتجه نحو تعزيز جهودها لمكافحة الجرائم المرتبطة بالتشفير.
وبحسب خبراء الأمن، مع تطور طرق التواصل عبر البلوكتشين، تصبح عمليات الاحتيال أكثر خفاءً، ويجب على المستخدمين تعزيز قدراتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمزيفة على الشبكة، لتجنب خسارة أصولهم بسبب التصديق الخاطئ على “إشعارات رسمية”.